القائمة الرئيسية

الصفحات

وزارة الصحة التركية: ارتفاع الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى ؟؟؟ والإصابات إلى ؟؟؟ شخصاً.. أرقام كبيرة




وزارة الصحة التركية تعلن ارتفاع الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى 9 والإصابات إلى 670 شخصاً

وأضاف الوزير " لقد فقدنا ما مجموعه تسعة أرواح حتى الآن جميعهم من المسنين، دعونا نحمي شيوخنا".

فيما أعلنت بالأمس ان عدد الاصابات وصل الى 356 شخصا والوفيات الى 4

أخبار الأمس الخميس:

وزير الصحة التركي يعلن عن وفاة رابعة بفيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات إلى 359 مريضاً.

وزير الصحة التركي: أجرينا خلال 24 ساعة 1981 فحصا وتأكدنا من إصابة 168 آخرين، فيما خسرنا سيدة تبلغ من العمر 85 عاما.

وزير الصحة التركي: نعمل على رفع قدرتنا على تشخيص الإصابة بفيروس كورونا من خلال إجراء 15 ألف فحص يومياً في القريب العاجل.


وفاة قائد القوات البرية التركية السابق أيتاتش يالمان إثر إصابته بفيروس كورونا، فيما تخضع زوجته المصابة للعلاج.

وزير الداخلية التركي: أغلق 149 ألفا و 382 منشأة تجارية أعمالها بشكل مؤقت في عموم البلاد بسبب فيروس كورونا في الفترة ما بين 15 و 18 من الشهر الجاري.

وزير الخزانة والمالية التركي: منع التجول ليس مدرجا على أجندتنا حاليا.

أصدرت رئاسة الشؤون الدينية التركية قرارا يقضي بإغلاق المساجد والمصليات التابعة للمؤسسات الحكومية والسكنات الطلابية ودورات تحفيظ القرآن الكريم طيلة يوم الجمعة وإلغاء الموالد الدينية بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج.

وزير الداخلية التركي: يوجد الآن في الحجر الصحي 9 آلاف و 800 مواطن، والحديث عن منع التجول مجرد إشاعات.

وزير الصحة التركي يعلن عن وفاة رابعة بفيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات إلى 359 مريضاً.

إقرأ أيضاً: أردوغان: نواجه كورونا بجيش طبي ضخم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تملك جيشاً طبيًا ضخماً يضم مئات الآلاف من الكوادر العاملة في مكافحة وباء كورونا.

جاء ذلك في رسالة بعثها الأربعاء، إلى المواطنين الأتراك الذين تتجاوزت أعمارهم 65 عاماً، مرفقة بطرود تحتوي مواد تنظيف وزعت عليهم.

وأضاف أردوغان أن تركيا أصبحت عبر التحول الذي شهدته خلال الأعوام الـ18 الأخيرة، واحدة من الدول الأكثر استعدادا لوباء كورونا.

وطمأن أردوغان الشعب التركي قائلاً: "اطمئنوا ليس هناك فيروس أو وباء أقوى من تركيا"، مؤكدًا أن البلد في حالة كفاح وطني ضد كورونا الذي أصبح وباء عالميا.

وأردف: "لدينا جيش طبي ضخم يضم 165 ألف طبيب و205 آلاف ممرضة و360 ألف موظف مساند".

وتابع: "نتخذ كافة التدابير اللازمة، ونحشد جميع إمكاناتنا ضد الوباء الذي يهدد صحة شعبنا".

ولفت إلى أن تركيا لديها أقوى نظام ضمان صحي بالعالم، وأنشأت أحدث المستشفيات وباتت نموذجا يحتذى به في العالم.

وأردف: "تواصل جميع مؤسساتنا ذات الصلة، ولا سيما الصحية والأمنية والمتخصة بتقديم المعونات الاجتماعية، أنشطتها من خلال نهج التعبئة العامة في مواجهة وباء كورونا".

وأكد الرئيس أنه إلى جانب الاستعدادات التي قامت بها الدولة فإن هناك مهمة كبيرة تقع على عاتق المواطنين، وهي الاستماع لتحذيرات المؤسسات المعنية، واتباع كافة التعليمات الصادرة عنها.

ولفت إلى أن الحكومة توزع الكمامات وزجاجات الكولونيا على المواطنيين ممن هم فوق 65 عاماً، بناءً على توصية من المجلس العلمي لمكافحة الوباء. 
ودعا أردوغان المواطنيين الأتراك ممن فوق 65 عاماً إلى البقاء في بيوتهم، وعدم الخروح إلى الشارع بأي شكل من الأشكال، مؤكداً أن أفضل طريقة لحمايتهم من الوباء هو بقائهم في منازلهم.


وبيّن أن الدولة لن تترك المواطنين المسنين الذين ليس لهم أقرباء، وفي حال قاموا بالاتصال بالأرقام 112، و155، و156 ستتوجه إليهم فرق الوفاء للدعم الاجتماعي لتلبية كافة احتياجاتهم.

وجه الهلال الأحمر التركي، عددا من النصائح الهامة حول طريقة استخدام القناع “الكمامة”، وذلك للوقاية من خطر انتقال فيروس “كورونا”.



ونشر الهلال التركي، اليوم السبت، مقطع فيديو باللغة العربية، يتضمن 11 نصيحة هامة حول الطريقة الصحيحة لاستخدام “الكمامة” من عدمها.



وذكر الهلال التركي أنه يجب إرتداء “الكمامة” في الحالات التالية:

  • إذا كنت مصابا بالسعال أو العطاس.
  • إذا كنت تعتني بشخص مصاب بفيروس “كورونا” المستجد.
  • إذا كنت قد وصلت إلى بلادك من أحد البلدان المنتشر فيها الفيروس فيجب ارتداء “الكمامة” لمدة 14 يوما، ومشاركة تاريخ سفرك مع لجان الرعاية الصحية في بلدك.
  • ينبغي استخدام “الكمامة” من نوع N95 أو من نوع FFB3 فقط من قبل الموظف الصحي.
  • إن لم تكن موظفا صحيا فلا يجب ارتداء هذا النوع من الكمامات.


وعن كيفية ارتداء “الكمامة” وإزالتها ورميها، وجه الهلال الأحمر التركي النصائح التالية:

قبل ارتداء “الكمامة” اغسل يديك بالماء والصابون أو بالمعقم الكحولي.
  • يجب تغطية الأنف والفم بـ”الكمامة” والتأكد من عدم وجود فجوة بين الوجه و”الكمامة”.
  • تجنب لمس “الكمامة” عند استخدامها.
  • في حال لمست “الكمامة” بيديك فقم بتنظيف يديك باستخدام المعقم الكحولي أو الصابون أو الماء.
  • استبدل “الكمامة” بمجرد أن تصبح “رطبة” ولا تعيد استخدام “الكمامة” المصنوعة للاستخدام لمرة واحدة.
  • قم بنزع “الكمامة” من الخلف، ولا تلمس الجزء الأمامي منها، ثم ارمها على الفور في سلة المهملات المغلقة، ثم نظف اليدين بالماء والصابون أو بالمعقم، لمنع انتشار الجراثيم في الهواء.

يتسم مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) بأعراض خفيفة تشمل ألم الحلق والسعال والحمى. ويمكن لبعض الأشخاص أن يصابوا بمرض أشد وقد يؤدي إلى الالتهاب الرئوي أو صعوبة التنفس.
وفي حالات نادرة يؤدي المرض إلى الوفاة. وقد يكون المسنون والأشخاص المصابون بحالات طبية أخرى (مثل الربو أو داء السكري أو أمراض القلب)، أكثر تعرضاً للإصابة بمرض وخيم.

ما تفعل لو شعرت بالأعراض التالية:


  1. كحة ناشفة جدا ومتواصلة
  2. ألم بالحلق وجفاف
  3. ضيق بالتنفس وعدم استطاعة كتم النفس لمدة بسيطة
  4. حرارة فوق ٣٧
  5. ألم شديد بالظهر والعظام
  6. حرارة كبيرة داخل الأنف
  7. فقدان حاسة الشم اوالتذوق

عليك بالتالي:

  1. لا تذهب للمستشفى.
  2. لا تذهب للعيادة.
  3. لا تذهب للطبيب.
  4. بلغ وزارة الصحة بالتلفون هم سوف يتعاملون معك.
  5. ولازم غرفتك المغلقة ولا تختلط بالعائلة.
  6. ولا تجعل أفراد عائلتك يخرجون لانهم ع الأغلب مصابون، حتى تذهب الأعراض لديك ولدى كل فرد بالعائلة.
  7. الأعراض تذهب بعد اسبوعين من بدايتها وتشتد باليوم السابع..
  8. داوم فقط ع الباراسيتامول ( الأكامول) ومرطبات الحلق والسوائل الدافئة وفيتامين سي..
  9. إن أصبحت الحالة خطيرة وواجهت صعوبة كبيرة بالتنفس أطلب الإسعاف فورا لأنه سيلزمك جهاز تنفس صناعي بشكل عاجل.

ان كنت مريضا بالقلب أو السكر أو ضعف المناعة او مدخنا أو كبيرا بالسن ( فوق ٥٠) أو لديك وزن زائد فالأفضل أخذ الأمر بجدية كبيرة.

إلزم بيتك.

منذ ظهور وباء كورونا في الصين والإعلان عنه، لم يكن عسيرا التنبؤ بأن تداعياته الاقتصادية ستكون كبيرة جدا ومؤثرة، ليس نظرا لما تمثله الصين من مكانه اقتصادية عالمية وحسب، بل لما سببته سرعة انتشاره الهائلة التي فاجأت الجميع. مما دفع جميع دول العالم لاتخاذ سلسلة من التدابير والقرارات والإجراءات، بهدف تجنب ويلات الفيروس القاتلة قدر المستطاع.

تمثل الصين الاقتصاد الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يزيد ناتجها المحلي الإجمالي عن 14 تريليون دولار، وتبلغ صادراتها نحو 2.5 تريليون دولار، ما يشكل نسبة 12.5% من صادرات العالم”. ما زاد الطين بلة والواقع خطورة، تحول مركز الوباء من شرق أسيا إلى أوربا، لتصبح إيطاليا بؤرة انتشاره في أوربا وحوض المتوسط، وصار مؤكداً أنّ التفشي المتسارع في أوروبا تحت وطأة “كورونا” ليس مزحة أو سحابة صيف عابرة، فالشلل تسلّل إلى الحياة اليومية تدريجياً، حتى كاد يصيبها بالشلل، وتجرّدت القارّة العجوز في موسم كورونا من بهجة الربيع لترتدي الكمّامات، وتوقفت الفعاليات الثقافية والمؤتمرات والمعارض والنشاطات العامة، بينما تشهد الرحلات الجوية وخطوط القطارات إلغاءات متزايدة، وتضطرّ الطائرات إلى الإقلاع بمقاعد شبه شاغرة.

تعاطي تركيا مع جائحة كورونا

مساء الثلاثاء 11 مارس أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه، عن تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا الجديد" في البلاد، وأنه تم وضعه قيد الحجر الصحي، وأن الإصابة نقلت للشخص المصاب بالفيروس من خلال وجوده بأوروبا، لافتًا إلى أن "حالته الصحية العامة جيدة، ولقد تم وضع أفراد عائلته وكل المحيطين به تحت الملاحظة".

أجلت تركيا بطائرة عسكرية أعدت كمستشفى، مواطنيها ومواطني بعض الدول الصديقة من مدينة "ووهان" الصينية، بؤرة انتشار فيروس كورونا، ووضعتهم في الحجر الصحي لمدة 14 يوما، لتتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس. وأغلقت حدودها مع إيران، كما علقت الرحلات الجوية منها وإليها.

هذا ولا تزال عملية إجلاء الراغبين بالعودة لتركيا من المواطنين الأتراك في شتى أقطار العالم مستمرة.

تتعامل وزارة الصحة التركية مع أزمة فيروس كورونا بكل شفافية، حيث يعقد وزير الصحة كل يوم مؤتمرا صحفيا، يكون غالبا بصحبة وزراء آخرين ومسؤولين معنيين بالأزمة، يطلع من خلاله الرأي العام على آخر المستجدات والأرقام والإحصائيات والقرارات المتخذة، بالإضافة إلى نفي الشائعات والأخبار الكاذبة.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الحكومة التركية لم تخف حتى اليوم أية معلومة حول فيروس كورونا، ولا تستطيع أن تخفيها، في ظل وجود أطباء في كافة المستشفيات ينتمون إلى المعارضة، كما أن وسائل الإعلام التركية، وخصوصا المعارضة منها، لن تتردد في نشر أية إصابة أو معلومة تتعلق بالفيروس.

ناشطون أتراك نظموا حملة تشجيع للكوادر الطبية، اعترافا بتضحياتهم وتفانيهم في خدمة المواطنين، حيث يخرج الناس من شرفات المنازل، في توقيت معين يوميا، ويقومون بالتصفيق كتحية وفاء وتقدير للعاملين في القطاع الصحي.

مخاطر فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي

من المؤكد أن فيروس "كورونا" سوف يطيح بقطاعات اقتصادية عالمية، ويزيد الضغوط على قطاعات حيوية أخرى كالنقل الجوي وشركات الطيران، التي كانت تعاني أصلاً قبل ظهور المرض، مما قد يسرع وتيرة إفلاس بعض الشركات.

توقع باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية الخطر المحدق بالولايات المتحدة، في دراسة صدرت حديثا، تطرقت إلى التكلفة المحتملة من الناحيتين البشرية والمالية. مؤلفو هذه الدراسة أوضحوا أن التكلفة المتوقعة للمال المهدَر، بسبب تفشي فيروس كورونا، يمكن أن تصل إلى 1.7 تريليون دولار عام 2020.

وقد زادت وتيرة إلغاء الرحلات الجوية بنسبة قاربت 85 % ببعض الشركات، وبدأت بعض شركات الطيران في تسريح فوري للعمالة، وسط حالة الرعب التي ينشرها "كورونا".

وبدأت الآثار السلبية على الشركات في الظهور، بسبب إلغاء الفاعليات الترفيهية والاقتصادية حول العالم، وقرر عدد من الشركات تجميد التوظيف وتقديم إجازات طوعية غير مدفوعة الأجر.

أستاذ الاقتصاد في المجلس العام للبنوك والمصارف الإسلامية، المستشار خالد شبيب، حذر من أزمة اقتصادية عالمية في حال استمر وباء “كورونا” بالانتشار، وتوقع بأن “تخرج الدول الأوروبية من 2020 الذي سماه "عام كورونا"، بحصيلة موجعة من العجز والديون، بينما تقف أسواق المال الأوروبية والعالمية على شفير انهيارات محتملة، قد تتداعى بتأثير الدومينو المتعاقب الذي سيهوي باليورو.
وأكد بأن “العالم يعيش في أزمة حقيقية مرتبطة بجائحة كورونا، وهو على شفا الهاوية إذا لم يتم استيعاب هذا الفيروس”.. ويرى شبيب أن “الطاعون الوبائي انتقل إلى سوق المالي العالمي، وأصبح مرتبطا به ارتباطا عضويا، وما انهيارات البورصة في العالم وتردي سعر برميل النفط إلى 28 دولار، سوى دليل على مدى حجم الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقدرت الرابطة الدولية للنقل الجوي "إياتا"، في بيان لها، بأن خسائر شركات الطيران حول العالم قد تصل إلى 113 مليار دولار، كإحدى تبعات تفشي "كورونا"، واعتبرت الرابطة، أن بقاء الفيروس دون توسع عن مستواه الحالي جغرافيا، يشير إلى خسائر حتى 63 مليارا، ويصعد الرقم ليبلغ أقصاه 113 مليارا في حال أخذ نطاقا أوسع نحو بلدان إضافية في أوروبا والأمريكيتين.

وتوقعت شركة "سي إف إي" المتخصصة باستشارات الطيران، التابعة لشركة جنرال إلكتريك للطيران، أن تشهر معظم خطوط الطيران الجوية إفلاسها بحلول مايو/أيار، بسبب الخسائر المترتبة على قيود حظر الرحلات حول العالم بسبب تفشي "كورونا".

في 16 آذار/ مارس 2020، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اقتصاد الولايات المتّحدة قد يتباطأ ويتجه نحو الركود؛ على خلفية انتشار فايروس كورونا. وفعلاً، بدأ خبراء الاقتصاد في الولايات المتّحدة القول إنّ البلاد دخلت رسميّاً حالة ركود.

ويُفترض أن يتسبّب فيروس كورونا على مستوى العالم في إغلاق مفاجئ لكثير من الأسواق الاستهلاكية، وارتفاع مستوى البطالة وانخفاض إنفاق المستهلكين وتدني الثقة.

الفرص والمكاسب

لا شك أننا جميعا نعيش ظروف أزمة عالمية اسمها كورونا، وبينما يراها كثيرون بأنها مدمرة للاقتصاد العالمي، وأن خساراتها تفوق تريليونات الدولارات، يرى خبراء اقتصاديون آخرون، بأن هذه العاصفة تحمل في رياحها فرصا واعدة، ويصرون على أن الأزمة ستدفع الاقتصاديين ورجال الأعمال التغيير والابتكار وتحريك الأذهان, وتحفيز الإبداعات, وإطلاق الحلول.

الوقاية والعلاج

لا أحد حتى اليوم يمكنه التنبؤ بشكل واضح متى ستنتهي هذه الأزمة، التي تفتك بصحة الإنسان وحياته الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء، لذلك ينبغي على الدول تبني استراتيجيات واضحة المعالم، تعتمد الشفافية الكاملة، وتضع سيناريوهات مواجهة الأزمة على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

سيناريوهات مرتقبة لحالة الركود الاقتصادي

من الطبيعي في مثل هذه الظروف، أن يصيب الركود الاقتصادي، ليس فقط اقتصاد الولايات المتّحدة، بل اقتصادات العالم كلّه، حيث تضعف الحركة وتتوقف معظم الأنشطة التجارية، باستثناء القطاع الطبي وبعض القطاعات الأخرى.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات