القائمة الرئيسية

الصفحات

قرار مفاجئ من ماهر الأسد بخصوص المنشقين

قرار مفاجئ من ماهر الأسد بخصوص المنشقين
أصدر ماهر الأسد، زعيم "الفرقة الرابعة" الموالية لإيران، وشقيق رئيس النظام السوري؛ قرارًا مفاجئًا بشأن المنشقين عن النظام في محافظة درعا جنوب سوريا.
وأفادت مصادر إعلامية محلية، بأن "الفرقة الرابعة قامت بتسوية ملفات مئات المنشقين عن قوات الأسد من أبناء محافظة درعا جنوب سوريا وذلك عبر منحهم صفات عسكرية واستحقاقات مالية".
وأضافت المصادر: أن القرار شمل العناصر المنشقين عن ميليشيا الأسد خلال فترة سيطرة الجيش الحر والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الاحتياطية والإلزامية، ويبلغ عددهم 218 عنصرًا. 
وكانت "الفرقة الرابعة" الموالية لإيرانية، قد قلصت، في وقت سابق، تواجدها في ريف درعا الغربي على إثر رضوخها لضغوط روسيا، بهدف توسيع نفوذ "الفيلق الخامس".
جدير بالذكر أن "الفرقة الرابعة" انسحبت، أواخر الشهر الماضي، من بلدات "المزيريب" و"طفس" و"سحم الجولان" غرب درعا باتجاه العاصمة دمشق، جنوب سوريا.
اقرأ أيضا: مفتي الديار المصرية:لايجوز تحويل ايا صوفيا إلى مسجد
قال مفتي الديار المصرية، شوقي علام، إن قرار تركيا إعادة "آيا صوفيا" في إسطنبول إلى مسجد لا يجوز شرعا، مؤكدا أنه يجب الحفاظ على الكنائس كما هي، لأنه لا يجوز تحويلها لمساجد، ودون أن يتم تحويل المساجد إلى كنائس.

وذكر علام أنه "على مر التاريخ المصري لم تحول كنيسة لمسجد أو مسجد إلى كنيسة"، مضيفا بأن "الرسول عليه السلام كان دائما يوصي في الحروب بعدم هدم المعابد أو قتل الرهبان، فالإسلام أمرنا بالحفاظ على شرائع الديانات الأخرى".


وأضاف مفتي الديار المصرية، في تصريحات إعلامية، الجمعة، أنه "لا مانع من بناء الكنائس من مال المسلمين"، مشدّدا على "أننا مأمورون بالحفاظ على الكنائس".

واستدل علام في رأيه على عدد من الوقائع التاريخية والدينية، جاء في مقدمتها موقف الصحابي عمر بن الخطاب من كنيسة القيامة في القدس، حيث امتنع عن أداء الصلاة بداخلها، خوفا من تحويلها لاحقا إلى مسجد على يد المسلمين، ظنا منهم أنها حق لهم.

ووصف المفتي التجربة المصرية في تجديد الكنائس والمعابد اليهودية، بأنها "تجربة جديرة بالاحترام والتقدير، وتتفق مع الفهم السديد للنصوص الشرعية".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات