القائمة الرئيسية

الصفحات

أول عملية ترحيل جماعي للاجئين في المانيا بعد أزمة كورونا

للاجئين السوريين للاجئين اليوم العالمي للاجئين النرويجي المجلس للاجئين كندا ankawa للاجئين بطاقة aok للاجئين للاجئين ا اللاجئين السوريين اللاجئين الفلسطينيين المجلس الدنماركي للاجئين drc للاجئين en français المجلس النرويجي للاجئين nrc الحماية الدولية للاجئين pdf اتفاقية دبلن للاجئين pdf القانون الدولي للاجئين pdf اتفاقية جنيف للاجئين pdf الحماية القانونية للاجئين pdf المنظمة الاممية للاجئين pdf un للاجئين المفوضية السامية للاجئين unhcr اتفاقية جنيف للاجئين 1951 قرار 194 للاجئين اتفاقية 1951 للاجئين القرار 194 اللاجئين الفلسطينيين اخبار هولندا للاجئين 2019 قوانين هولندا للاجئين 2019 اليوم العالمي للاجئين 2020 اليوم العالمي للاجئين 2019 اخبار هولندا للاجئين 2020 كندا اليوم اللاجئين 2019 اليوم العالمي للاجئين 2018 قوانين هولندا للاجئين 2020 المنظمة الاممية للاجئين 4 متوسط اتفاقية 51 للاجئين
كشفت تقارير إعلامية أن ألمانيا بدأت في الترحيل الجماعي للاجئين على أراضيها وذلك بعد أزمة كورونا.
وذكرت الشرطة الألمانية لصحيفة "زوددويتشه تسايتونغ" أن أول رحلة ترحيل جماعية انطلقت ،يوم الثلاثاء ،من ألمانيا إلى إسلام آباد. بعد إبلاغ طالبي اللجوء بالترحيل مسبقًا، قام رجال الشرطة بمرافقة 19 باكستانيا إلى مطار فرانفكورت.
الطائرة التي حملت المهاجرين كانت قادمة من اليونان وعلى متنها 10 باكسنانيين آخرين تم ترحيلهم من اليونان أيضًا.
ومن جانبها انتقدت المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين عملية الترحيل واصفة إياها بـ"كسر المحرمات". وقال شتيفان ريشيل من منظمة ماتيو للاجئين إن ألمانيا لا يمكنها ضمان صحة المرحلين، وفقًا لموقع "مهاجر نيوز".
وأضاف أن الرحلات الجوية تعرض ضباط الشرطة المرافقين للمرحلين وأفراد الرحلات الجوية للخطر. ووصف حزب الخضر أن الإجراء "غير مسؤول" مشيرًا إلى "خلال وباء كورونا  ينبغي تعليق جميع علميات الترحيل لأسباب إنسانية".
وفي المقابل، رحبّ وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بقرار الولايات فرض إلزام الترحيل حتى في ظل أزمة كورونا. وتدعم الحكومة الألمانية الولايات في الإجراءات التي تتخذها بخصوص الترحيل، وتحث دول المنشأ على استئناف  استقبال المرحلين.
جدير بالذكر أن ألمانيا لم تعلق عمليات ترحيل اللاجئين خارج اوروبا بشكل رسمي. لكن عمليات الترحيل كانت شبه مستحيلة بسبب إغلاق العديد من البلدان حدودها بسبب وباء كورونا وتعليق جميع الرحلات الجوية.
ويشار إلى أن عدد المرحلين بين شهر يناير/كانون الثاني ومايو/أيار بلغ 5.022 شخصًا هو أقل من نصف عدد المرحلين في الفترة ذاتها من العام الماضي.

في تصرف لافت للنظر نشرت شركة سعودية اعتذارا عن نشرها آية قرآنية، غردت بها على حسابها بـ”تويتر”، مرفقة بصورة لمسجد السطان أحمد في مدينة إسطنبول التركية.
وتقدمت شركة التوكيلات العالمية للسيارات السعودية UMA، بالاعتذارعن تغريدة نشرتها بعد تعرضها لهجوم شديد من قبل سعوديين، الجمعة.
وشاركت الشركة عبر حسابها، صورة لمسجد السلطان أحمد في تركيا مع الآية القرآنية: “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا”.
وعقب تعرضها للهجوم، قامت الشركة بمسح التغريدة السابقة متبعة ذلك بتغريدة اعتذار قالت فيها: “تود التوكيلات العالمية للسيارات أن تعتذر عن منشورها غير المقصود اليوم”.
وأضافت: “اللهم احفظ مملكتنا الغالية واحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز”.
واعتبر المغردون السعوديون، التغريدة التي نشرها الحساب، مسيئة لأنها تتضمن صور لمسجد تركي.
كما طالب المغردون، بمقاطعة الشركة وفصل ومعاقبة الموظف المسؤول عن التغريدة، فيما طالب آخرون بإغلاقها وتسريح العاملين فيها.
وربطت حسابات سعودية بين اختيار الشركة لصورة مسجد السلطان أحمد في إسطنبول، بإعادة فتح مسجد آيا صوفيا، حيث اعتبروا ذلك تمجيداً لتركيا وللخطوة الأخيرة.
وفي تعليقه على هذا الهجوم قال الأكاديمي السعودي سعيد بن ناصر الغامدي في تويتر: “خبال يشبه الخيال،
شركة التوكيلات العالمية للسيارات نشرت صورة لمسجد في اسطنبول ومعه آية من القرآن، فشمرت الأذرع
الذبابية عن حملة لا تدل إلا على سفه الآمر والمأمور، مما اضطر الشركة إلى حذف التغريدة والاعتذار عنها،
علما أن الشركة نشرت من قبل مثل هذه الصورة لمسجد في الإمارات.”
فيما قال المغرد سعد التركماني رداً على تغريدة الاعتذار “ما العيب نشر صورة لبيت من بيوت الله؟ لو رأى يهودي هذه الصورة ما فعل فعلتكم!! يغيظكم مسجد؟”.

وفي تعليق على فيسبوك، قال حساب تركيا الجديدة إن “شركة سعودية تعتذر عن نشر صورة لجامع السلطان أحمد في
إسطنبول كخلفية لآية قرانية، والمسجد من أرقى مساجد العالم عمارة وجمالا، شيده المهندس سنان”.

وأضاف: “للأسف يتهمون تركيا بقمع الحريات وكبت الرأي والدكتاتورية لكن وصل الأمر أن يخشى مدير شركة
من إغلاق عمله  لأنه غرد بصورة لمسجد بتركيا”.
وتابع: “نعم يرفع اعتذاره لأعلى مقام في السلطة متوسلا ومعتذرا، وكأنه ارتكب جريمة يطلب لها عفوا ملكيا خاصا”.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات